من طيَّات خيالي ، أكتب لنفسي إيمانا مني بالأفضل.
ربما، إرثي الحقيقي هو الكتابة ! إذ أني دوما باختلاف حالاتي أكتب. لطالما هربت منها. لطالما لعنتها و تمنيت أن تتوقف عن استدراجي لذاتي. لكني دوما أعود ضريرة الإرادة لها. فحين أكتب أراني دون أي تشويه، دون ضبابية، دون أي شيء سواي حقيقية. و لهذا أنا أكتب.. حتى أراني، حتى لا أنساني، و بالأخص: حتى لا أكرهني ..
و ربما؛ قد يكون هناك من يستطيع أن يرى نفسه أيضا حين يقرأ. إذ أن القراءة وجدت - كما الكتابة أيضا - للسمو بمعرفتنا و الارتقاء بذواتنا عبر احتفاظنا بجميل ما نعرف و ندرك من خير. لذا، كوني إنسانة و كتابتي تنبع مني إلي؛ فأنا أكتب للانسان أيضا. لكل انسان باختلاف جغرافيته و تضاريسه الخارجية و الداخلية. رغبة مني في العطاء للإنسان و لخير الانسان. أيها الانسان؛ لك مني التحية. كل ما أطلبه هو محاولة الاستمتاع بكل ما تقرأ. و إن رأيت في نفسك نقدا معينا فتفضل به مراعيا فيه عدم تجاوز حدود الذوق و متأكدا من أني سآخذه في عين الاعتبار. دمت بخير و ود.